لمسة أمل
لمسة أمل
لمسة أمل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

لمسة أمل


 
الرئيسيةالبوابة**Latest imagesالتسجيلدخول

 

 تأثير الحمل والولادة على الأنوثة والجاذبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة





البلد : تأثير الحمل والولادة على الأنوثة والجاذبية  Jo10
نقاط : 193320
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

تأثير الحمل والولادة على الأنوثة والجاذبية  Empty
مُساهمةموضوع: تأثير الحمل والولادة على الأنوثة والجاذبية    تأثير الحمل والولادة على الأنوثة والجاذبية  Icon_minitimeالخميس فبراير 23, 2012 1:02 pm




تأثيــــر الحمـــل والــولادة على الأنوثة والجاذبية


دكتور كميل موسى فرام - أستاذ مشارك/ كلية الطب- الجامعة الأردنية - استشاري النسائية والتوليد/ مستشفى الجامعة الأردنية
تتميز التغيرات الفسيولوجية والتشريحية المرافقة للتطور والنمو على حياة أفراد مجتمع النصف الجميل بقائمة طويلة متدرجة منذ التكوين داخل الرحم بعد تقابل الحيوان المنوي والبويضة نتيجة مشروع اندماج مبرمج أو عفوي، مرورا بالولادة ومراحل التطور من طفولة بريئة جاذبة وساحرة، حتى الاندماج بمراحل النضوج والانجاب مرورا بمحطة الأمل، وتترجم أحداث هذه الرحلة العمرية بهيكلة الشخصية المميزة للفتاة، يغلفها خصوصية يصعب على أمهر المبدعين اجتياز تحصيناتها أو تحليل مفرداتها إلا بموافقة مزاجية مشروطة ونعتقد بحسن نية أحيانا أننا قد استوعبناها، خصوصا بتداخل عناصر التكامل للمحافظة على تجانس المجتمع البشري على سطح كوكبنا.



تمثل مرحلة الزواج بحياة الأنثى مفصل الانتقال من مرحلة العزوبية بأحداثها التي تساهم بصقل شخصية الفتاة تمهيدا طبيعيا للاستقلال القادم والانفصال عن العائلة الأم كاستحقاق مقدس، خصوصا بعد مخاض طويل بسنوات الطفولة والمدرسة (متطلب إلزامي بحكم القانون) والجامعة التي تمثل قفزة التحقيق الرائعة لمبدأ التساوي ويتبعها العمل أحياناً، مؤشراً للانتقال لمجتمع القيادة والسلطة بالقرار، على أن يكون فصل الزواج مبنيا على التفاهم مع شريك العمر بصورة عفوية من نابع ذاتي، متجرد من شروط الاتحاد المكتسبة، وتصاغ فقراته باختلاط المشاعر والأحاسيس لرسم لوحة حياتية عنوانها السعادة والأمل، وتسفن دعائمها وأوتاد ثباتها بالتضحية المتبادلة لانارة نفق الحياة بديمومة تساعد بطرد الظلمة حيث تتفاعل نسائم القدر بسيمفونية الحياة وتعزف ألحانها ضمن أوركسترا العطاء والبناء والتربية والحرمان.

غياب المرآة مؤقتا
تعوّضه مشاعر الأمومة


ربما تشكل منعطفات الحياة الزوجية مرحلة التحدي الحقيقي باعتبارها الحلم المضمون لواقع، فهناك خوف من الاتحاد مع شريك جديد لمرحلة الاستقلال، تبادلت معه بظروف مرحلية نقاط الخوف والخطأ بالرضى والقبول، يساعدها حماية المشاعر لطرفي المعادلة ويغلفها ستار العواطف التي تحتضن الأعذار لكل تصرف وقول، وبعد فترة جس النبض والتأقلم ضمن الواقع الجديد بمعطياته، ستدخل الزوجة المرحلة الزوجية التالية وهي مرحلة الحمل والانجاب حكما للواقع وهي مؤشر الضمان للاستقرار العائلي بالدرجة شبه الكاملة لظروف يفرضها الطرفان بالمحبة وأقلها للخلاص من عبارات التشكيك المجتمعي بصورتها الحشرية، فتعيش المرأة بهذه المرحلة بفترة دقيقة جدا لظروفها وتتكرر عبر السنوات بمحبة ورغبة تخلد أيقونة العيش العائلي على أنغام ملائكية فيروزية بلحن رحباني، وهي فترات يفرض فيها الحرمان بطيب خاطر أحيانا لترجمة حلم انجاب طفل سليم يسكّن أوجاع القدر والزمن، وتنتهي فصول مرحلة الحمل بفصل الانجاب، فتختلط عناصر الشكوى والألم والخوف ليكون صراخ الطفل بيوم مولده مسكنا للألم وشافيا للضمأ وما أن تتضامر غيوم الفرحة لتدخل السيدة بامتحان الوقوف أمام المرآة بالتحليل وتدوين منابع الخلل لبناء خطة الاعمار الشخصي من جديد، مستخدمة الوسائل الممكنة والمتوفرة لديها لإعادة ترتيب رتوش الشكل الخارجي بصيغة الاطمئنان والذي يعكس ترجمة مفردات المناخ الداخلي ويؤثر بالتصرفات الشخصية بما يوازي درجة القناعة بزوال تأثيرات مرحلة الحمل لكونها ظرفية.

الرضاعة حالة
حنان وأنوثة يعز نسيانها


لا يمكننا الجزم بتخلص المرأة من تأثيرات الحمل والولادة والرضاعة بصورة مطلقة وكاملة، خصوصا لتكرار التجربة كمتطلب حياتي، ويمنع استخدام ذلك كمبرر للاهمال، فالمتوفر اليوم يؤهل المرأة للمحافظة على نظارتها وجاذبيتها شريطة الاقتناع والتصرف بالتوقيت المناسب، والتجرد من بنود مرحلة الترحيل والأعذار، أو الاتعماد على أحلام المستحيل ببردى الأيام، وليكن واضحا بعدم التعارض أبدا بين طموح الحمل والانجاب كوحدة واحدة لأن تطور البنية التشريحية والفسيولوجية كانت تمهيدا للحدث المستحق بربيع العمر، حدث متكرر بظروفه ولن يؤثر إطلاقا على مفاصل الأنوثة بصورة مطلقة وغير مبالغ فيها، لاعتبار أن الصدر المغذي للجاذبية ينبع من الداخل ولا يحتاج لجرعة تحفيز زوجية، فالاستسلام لفصيل الاهمال بعد الزواج ومرورا بالحمل والانجاب اعتمادا على امتلاك عقد الأمان للمستقبل يمثل بواقعه مشكلة شخصية لأفراد المعشر الأنثوي والذين ارتضوا الانطواء تحت مظلته، بينما تؤمن الغالبية من أفراد النصف الجميل بقدسية المحافظة على شجيرات البستان الذاتي، ولها الحق بفخر ذلك حتى لا يمثل الخوف من تغيرات الزواج والحمل والولادة والرضاعة على قرار الانطلاق بقطار العمر بسكته الصحيحة، وأما الخوف بدخول دروب الترهل وتغير المزاج الناتج من فقدان رمح الجاذبية، فذلك يمثل بواقعه ذريعة للاهمال غير المبرر أو حجة ضعيفة يستخدمها الرجل بمكر أحيانا ليبرر سلوكيات تحت بند الحقوق وتقبلها المرأة لسبب مجهول.
المحافظة على على مفاتن الأنوثة والجاذبية بعد الحمل والولادة حقوق مقدسة للأنثى ولا تتعارض فسيولوجيا أو تشريحيا مع البنية الواقعية حتى مع تكرار الحدث، فالغدة النخامية تعمل على إفراز الهرمونات المحفزة بالجسم ضمن معادلة دقيقة تتناسب والمرحلة العمرية والوظيفية، ليتربع المبيض على الدور القيادي بترجمة الحق المقدس لواقع من خلال إفراز الهرمونات الأنثوية بكمية منتظمة وأهمها هرمون الاستروجين حيث تنشط المستقبلات المنتشرة بالجسم بأداء وظيفتها بقدر لا يتعارض أبدا مع الوظائف الأخرى بل مكملا لرسالتها، ويحتاج لرؤية تتعدى حدود منعطفات التفكير بأن أداء الوظيفة المميزة يكون بالتضحية حتى على المستوى الشخصي، وأعتقد أن جرعة المناعة للقفز عن فرضيات هذا المنحنى التفكيري الخطير تبدأ بدافع ذاتي وتحتاج لدعم الزوج المطلق والذي لا يعترف بحدود العطاء، فالمحافظة على خصوصية أوكسترا سيمفونية اللحن للبيئة الداخلية يمثل الأرضية الصلبة لبناء قصر الأحلام لأن شروط الاتحاد قائمة على ديمومة النظرة المتبادلة وبدون تقاطع للظرف الزوجي بمرحلته المتقدمة، فالتنسيق بين وظائف الغدة النخامية والدرقية والمبيضين يترجم وتر المثلث الأنثوي المثالي بصورة زاويته القائمة، بينما يمثل الحماس للدافع الذاتي للسيدة على إعادة ترتيب الأولويات الحياتية أحد ضلعي المثلث والمقابل للوتر، ليترك الضلع الثالث بزاويته الواضحة شاغرا للزوج لبناء جسر الوصل بين أركان المثلث حيث تكتمل الصورة وتترجم بواقعها بقدر من الأمل.

الانجاب يتوج رحلة العواطف بالفرح

الاجتهاد بتفسير مواد الدستور الأنثوي تحتاج للتأني بالربط والتفسير، خصوصا تلك الفقرات المتعلقة بالناحية الجمالية ومفاتن الجاذبية وضمن المراحل العمرية، لأن الجمال يمثل خيار السجن الطوعي بجريمة المحبة، وأما الجهل بمفرداته أو ترحيل التطبيق لبعضها لمرحلة عمرية لاحقة – قد لا تأتي بظرف مناسب – يمثل فقرا بحدود التفكير للذات أو جهلا بالقدرات لأن الاعتماد على نشرات التوعية أو نصائح الرَبْعِ، قد يكون سكينا نازفا بالجسد العائلي أو تضحية بدون معنى أو هدف أو نتيجة أو تنازليا طوعيا عن حقوق ذاتية، وربما تمثل فرصة للعطف أو الانتقام أو الانعزال أو الاهمال نتيجة للتنازل عن صفحات كانت بالأمس عنوانا لربيعه وأصبحت اليوم صحراء العمر بصيف جاف من العواطف ومجرد من تداخل واتحاد نفحات الجاذبية، فغدت أزهاره بطور الذبول وانتحرت فراشاته حزنا وقبل الموعد.
الابحار بقارب معاكس نتيجة الايمان بالتحدي لاجتياز الصعب قد يحصل على بطاقة العبور بشروط، ويتقدمها عنوان البديل الجاهز للاخفاق حتى لا تكون الكبوة بميدان الأداء شهادة للعجز والاستسلام بتقاعد مبكر يرتدي ثوب الاحباط أو الاعتقاد بالنصر لملكية الحصول على عقد الزواج، فالأجمل البديل عبارة إعجاب ونظرة إنجذاب تروي بفعلها زيتونة القلب بخضرة الاستمرار عبر سنوات العمر، ولا بأس أن تكون أنموذجا لمعشر المحيطين الذين يعشقون الاستمتاع بلوحة العمر ورصف مفاتنها خصوصا عندما نعلم بحقيقة تفرحنا أن السيدة الأنيقة والمثال الجاسم أمامنا قد اجتاز امتحان الحمل والولادة بعد الزواج عدة مرات فساهم برصف حديقة الزوجية دون أن ينتقص من حقوقه ليكون دافعنا للبحث والتحري عن أسراره وللحديث بقية.



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأثير الحمل والولادة على الأنوثة والجاذبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تساؤلات نسائية .. ما تأثير السكري على الحمل ؟
» ما فائدة العسل للحمل والولادة ؟
» تأثير الإيحاء
» تأثير الجراحة في سن مبكرة
» ما تأثير الإشعاعات على الجنين ؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة أمل  :: المنتديات الإجتماعية :: حواء-
انتقل الى: