لمسة أمل
لمسة أمل
لمسة أمل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

لمسة أمل


 
الرئيسيةالبوابة**Latest imagesالتسجيلدخول

 

 كيف نقي أبناءنا شرور المخدرات ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة





البلد : كيف نقي أبناءنا شرور المخدرات ؟ Jo10
نقاط : 193270
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

كيف نقي أبناءنا شرور المخدرات ؟ Empty
مُساهمةموضوع: كيف نقي أبناءنا شرور المخدرات ؟   كيف نقي أبناءنا شرور المخدرات ؟ Icon_minitimeالسبت يناير 28, 2012 11:13 am




كيف نقي أبناءنا شرور المخدرات؟




محمود طافش الشقيرات - تعد مشكلة تعاطي المخدرات من أهم المشكلات التي تسبب خطراً بالغاً يهدد المجتمع ؛ فالمخدرات وأخواتها من العقاقير المخدرة تسبب مخاطر ومشكلات عديدة في جميع أنحاء العالم، وتكلف البشرية خسائر تربو على ما تفقده في فترات الحروب المدمرة ؛ حيث إن مضارها وآثارها المخربة تهدد جميع فئات الشعب، غير أن شرها المستطير يحيق بالأبناء، فينعكس تعاطيهم للمخدرات سلبا على الخطط التنموية والاجتماعية والاقتصادية.
وتفيد الدراسات التي أجريت في السعودية ( المرواني 1998) حول هذه القضية أن 42% من ضحايا المخدرات قد بدأوا في تعاطيها عندما كانت أعمارهم تتراوح ما بين (16 -20) عاماً.

أسباب تعاطي المخدرات :

يكون المراهق صيداً سهلاً للمخدرات إذا تعرض لواحد أو أكثر من العوامل والمؤثرات الآتية: ـ التدليل وكثرة المال ، حيث إن بعض الآباء يغرقون أبناءهم بالمال مدفوعين بحبهم لأبنائهم أو رغبة منهم في التفاخر على أقرانهم ،وعندما يجد الشاب مالاً زائداً بين يديه يكثر حوله الأصدقاء، ومنهم المنحرفون الذين يدلون هذا الشاب على منابع الشهوات الضارة ومنها المخدرات.
ـ إهمال الإشراف على الأبناء بسبب الانشغال في العمل أو كثرة السفر، مما يؤدي إلى انحرافهم فينجرفون مع رفاق السوء الذين قد يكون منهم الخادم في البيت.
ـ رفاق السوء، فقد دلت دراسة المرواني أن 35% من المدمنين على المخدرات سقطوا في شباكها بسبب مجاملاتهم لأصدقائهم في حين أشار 23% من أفراد العينة إلى أن غواية أصدقاء السوء هي سبب تورطهم، في حين أشار15% إلى أن الرغبة في تقليد الآخرين هي السبب.
ـ السفر إلى خارج البلاد حيث تكثر الممارسات الجنسية الضارة ، وينتشر الإدمان فيجد المراهق الشهوات مباحة، فيسهل عليه الحصول عليها لتجريبها وبالتالي الوقوع بين براثنها.
ـ كثرة أوقات الفراغ حيث لا يجد العاطلون عن العمل ما يشغلون به أوقات فراغهم ويواجهون به سأمهم إلا بالبحث عن المتع، والتي تكون في كثير من الحالات ضارة. ويرى الباحثون وعلماء النفس من أمثال جون إدي أن أوقات الفراغ تسبب للشاب قلقاً واضطراباً في السلوك ؛ بسبب عدم القدرة على تصريف الطاقة الزائدة بطرق سليمة.
ـ ضعف الوازع الديني والخلقي حيث يتجرد الشاب من الروابط القيمة التي تملي عليه تصرفات محسوبة، ويتمرد على الأوامر والنواهي التي يرى أنها تحد من حريته.


الآثار الصحية للمخدرات

تصيب المخدرات عقل الشاب المدمن وجسمه بكثير من العلل والأمراض، كما أن طرق تعاطيها تؤدي هي الأخرى إلى أمراض وخيمة، وأضرارها الصحية لا تحصى غير أن أشدها فتكا في جسم الفتى :
أولاً : الأمراض العصبية مثل : عدم القدرة على التحكم في الجهاز العصبي، نوبات الصرع والهياج والهلوسة، والرعشة التي تصيب ساقيه ويديه، فلا يقوى على التوازن، ولا على محاورة الآخرين.
ثانياً : الأمراض النفسية ؛ مثل: ضعف الذاكرة، والقلق، والاكتئاب النفسي.
ثالثاً : العلل الجسمية مثل : التهاب الكبد الوبائي، التسمم الحاد،ضيق التنفس، الشلل، الغرغرينا، جلطات الرئة، السكتة القلبية، السرطان، وفي بعض الأحيان يتسبب الإدمان بالوفاة.
رابعاً : الآثار الاجتماعية ؛ ومن أبرزها : تفكك الأسرة، وتفشي الجريمة ؛ حيث إن تعاطي المخدرات يعتبر الخطوة الأولى نحو الجريمة، والتي قد تبدأ بسرقة المال للحصول على ثمن العقار، وتنتهي بالقتل.


السمات المميزة لمتعاطي المخدرات


هناك العديد من الإشارات السلبية التي تميز الشاب الذي يتعاطى المخدرات عن غيره من الأقران ،وقد أشارت دراسة قام بها جون إدى ( 1991 ) إلى أن أبرز هذه الصفات:
1ـ تدني تحصيل الطالب الناجم عن تغير وتأخر قدراته العقلية والجسدية بسبب إهماله لواجباته، وانخفاض درجاته في الاختبارات.
2ـ التأخر المتكرر عن مواعيد المحاضرات والحصص وعدم الانتظام في الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة أو التغيب عنها.
3 ـ إهمال المظهر من حيث النظافة والتنسيق.
4 ـ الانجذاب نحو رفاق السوء من المدمنين.
5 ـ ارتداء القمصان ذات الأكمام الطويلة لإخفاء آثار الحقن.
6 ـ التهرب من دروس التربية الرياضية والتدريبات التي تتطلب طاقة لا تتوافر لديه.
7 ـ لبس النظارات السوداء لإخفاء الإجهاد الناجم عن قلة النوم.
8 ـ سرقة أشياء لبيعها من أجل الحصول على المال اللازم لشراء المخدرات.


دور الأسرة والمدرسة في التصدي لخطر المخدرات :

تعتبر فترة المراهقة من أكثر الفترات ملاءمة لوقوع المراهق في شرك المخدرات، حيث يأخذ بالابتعاد عن جو الأسرة ليلتحق بشلة الرفاق، نزوعا نحو الاستقلالية. ويمكن للأسرة وللمدرسة أن تنهضا بدور كبير من أجل حماية هذا المراهق من شر المخدرات، كما يمكنهما أن تقوما بالإجراءات الوقائية الآتية :
1 ـ تربية الأبناء على الفضيلة من خلال القدوة، وحضور مجالس العلم، والمشاركة في المخيمات الكشفية التي تقام تحت إشراف تربوي..
2 ـ ملء أوقات الفراغ بالمطالعة وبالتمارين الرياضية، وبالأعمال النافعة ؛ لصرف الطاقة في الأعمال النافعة.
3 ـ الاعتدال في المصروف الشخصي الذي يحصل عليه الشاب، والتأكد من أنه أنفقه في ما يعود عليه بالنفع.
4 ـ الحذر أثناء السفر إلى الخارج إلا للضرورة القصوى، والحذر من رفاق السوء، ومن التردد على أماكن الشبهات، والعناية بانتقاء الأصدقاء..
5 ـ تحديد هدف سامٍ يسعى إليه ويعمل على تحقيقه، فإذا نجح في ذلك، فإنه يكون قد نأى بنفسه عن التردي في هذا المستنقع الذي يعرض مستقبله للخطر.
ويمكن للمدرسة، أو الجامعة، أن تضيف إلى ما سبق الإجراءات الوقائية الآتية :
1 ـ الإرشاد الوقائي لتحذير الشباب وتنفيرهم من أوهام المخدرات، ويكون ذلك من خلال المحاضرات الطبية، أو الأشرطة المرئية.
2 ـ تبصير الشباب بالعقوبات القاسية التي تطبق على متعاطي المخدرات.
3 ـ إقامة رحلات وزيارات ميدانية للمصحات النفسية التي يعالج فيها المدمنون ؛ ليطلع الشباب على أحوالهم المزرية، أو إلى إدارة مكافحة المخدرات لتحذيرهم من شر التورط في تعاطيها.
4 ـ تضمين المقررات الدراسية مواضيع عن شرور وأضرار المخدرات.
5 ـ متابعة تسرب وهروب الطلاب من المدرسة ؛ لكي لا يسقطوا بين براثن رفاق السوء المتعاطين للمخدرات.
6 ـ إيجاد فريق عمل من الطلبة الملتزمين لمراقبة تجمعات الطلبة والإبلاغ عن أي سقوط محتمل في مستنقع المخدرات.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نقي أبناءنا شرور المخدرات ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فيل يقلع عن المخدرات
» المخدرات تنقذ مصاريف من الإفلاس

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة أمل  :: المنتديات الإجتماعية :: العلاقات الإجتماعية-
انتقل الى: