لمسة أمل
لمسة أمل
لمسة أمل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

لمسة أمل


 
الرئيسيةالبوابة**التسجيلدخول

 

 الغياب ... هل يقتل الحب ؟

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة





البلد : الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Jo10
نقاط : 189650
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Empty
مُساهمةموضوع: الغياب ... هل يقتل الحب ؟   الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Icon_minitimeالخميس يناير 08, 2009 5:27 pm



الغياب... هل يقتل الحب؟



يضطر كثير من الأزواج اليوم إلى العيش تحت سقفين مختلفين لأسباب كثيرة أهمها الأوضاع الاقتصادية. فهل يلحق البُعد الضرر بالعلاقة الزوجية على مر الأيام؟ إذ، كما يقال، (البعيد عن العين بعيد عن القلبa؟ أم أن البعد يساهم في إحياء المشاعر وتجديدها وإنقاذ العلاقة من الرتابة؟ سافر زوج منى (24 عاماً) إلى دبي سعياً وراء لقمة العيش فترك غيابه فراغاً في حياتها. تقول عن تجربتها: عندما سافر زوجي شعرت بأني فقدت نصفي الآخر مع أني كنت أدرك تماماً أنه سيعود بعد شهرين، غير أن مجرد التفكير بأنه على مسافة آلاف الكيلومترات مني كان يقتلنيa. لا شك في أن غياب الزوج يؤثر على المشاعر الحميمة التي يفترض أن تربط بين الزوجين. مجرد التفكير بأن الزوج أصبح غائباً عن جوّ العائلة يولّد شعوراً بالحرمان والأسى يتفاقم يوماً بعد يوم وغالباً ما تصبح المراسلة وسيلة تواصل مستمرة قد تخفف أحياناً من المعاناة. غير أن الحضور الفعلي في الحياة الزوجية ذو أهمية قصوى ولا يمكن التعويض عنه بسهولة. إلام يعود الشعور بالانزعاج الذي ينتاب المرء لدى ابتعاد الشريك؟ يؤكد علماء النفس أن الغياب يؤّمن ظروفاً خصبة للخيانة الزوجية فتخاف الزوجة من أن يقضي البعد على مشاعر زوجها تجاهها، إذ قد يسعى إلى الارتباط بعلاقات جديدة عابرة أو دائمة.
غير أن الغياب في الواقع يساهم أحياناً في إبقاء نار الحب مشتعلة، فيبقى المحبوب ساكناً في أعماق القلب ويتجلى بمظهر آخر في حياتنا اليومية. تقول منى في هذا المجال: عندما كنت أخلد إلى النوم في المساء كان يخيّل إليّ أن عطره ما زال يفوح في الغرفة كما لو أن شبحه قد تسلل إلى المنزل أثناء غيابي وكنت أشعر بالوحدة. صحيح أني اعتدت العيش في منزل مستقل منذ وقت طويل ولكن وطأة رحيله لم تكن سهلة عليّ وكان القلق يأخذ مني كل مأخذ كلما تخيلت أني لن أجده في المنزل عند المساء، كنت أسمع صوتاً غريباً يتناهى إلى أذنيّ على الدوام
لا شك في أن الغياب يولّد الفراغ والحرمان، لكنه فرصة للتأكد من مكانة الزوج في القلب ويسلط الضوء على طبيعة العلاقة. فإذا وصل الارتباط إلى حد الانصهار لا بد من أن تكون العواقب وخيمة، لكن يختلف الوضع تماماً إذا كان يملك كل طرف جانباً من الاستقلالية والحرية؛ عندها يتقبل الطرفان التجربة برحابة صدر تامة لأن الابتعاد قليلاً يسمح أحياناً بتقييم العلاقة مجدداً وتعميق معرفة الشريك.
يسهب سليم في الكلام عن تجربته في هذا المجال فيقول: (تعمل زوجتي هدى في أبو ظبي منذ سنتين وأنا أعمل في دبي فلا نجتمع إلا في عطلة نهاية الأسبوع. اعتقدت في البداية أني لن أقوى على تحمل الوضع ولكني فهمت بعدئذ أن حياتي ليست رهناً لهذا الوضع وحده، فكرست المزيد من الوقت للعمل والنشاطات الاجتماعية والأصدقاء. أشعر اليوم أني اكتسبت قوة أكبر وعلاقتي بزوجتي ما زالت متينة)
Aالوقت: العدو الأول يعتبر الوقت بمثابة العدو الأول المتربص بالغياب. بعد انقضاء الأيام الأولى بعيداً عن الشريك تظهر المشاكل، وكلما طالت مدة الغياب وبعدت المسافات زاد الوضع سوءاً وبات من المستحيل تحمل المسؤوليات معاً ومواجهة أعباء الحياة اليومية.
في هذا السياق تقول سعاد (37 عاماً): (اجتزت شوطاً مهماً من حياتي المهنية خلال غياب زوجي وحاولت دون جدوى أن أحيطه علماً بالتطورات عبر وسيلة الانترنت، لكني كنت أشعر أن علاقتنا يشوبها بعض النواقص). الحقيقة أنه لم يكن يشارك زوجته في أوقات الحاجة والمعاناة، فتمر الأيام والوضع على ما هو عليه ما بات يهدد الرابط الزوجي. الأسوأ أن الشك قد يتسلل إلى العلاقة، علماً أن الثقة المتبادلة تشكل المدماك الأساسي لنجاحها، ويسيطر الشعور بالعزلة والنسيان ويؤدي الخيال دوره في إذكاء نار الغيرة. مجرد عدم الاتصال لبضعة أيام يزرع الشك في القلب بأن أحد الطرفين على علاقة بشخص آخر ممّا يؤدي إلى فقدان الرابط الزوجي حيويته ويتحول الاهتمام الى النجاح المهني والاجتماعي، علماً ان الخطر الأكبر يتمثل في الصورة الخيالية التي نكونها عن الغائب والتي سرعان ما تصطدم بالواقع فتتبدد الآمال والأوهام.
حلول ما السبيل إلى المحافظة على الطرف الآخر وعدم الحاق الضرر بالعلاقة الزوجية؟ يمكن المحافظة على صلة الوصل بين الزوجين من خلال الوسائل الحديثة كالهاتف والانترنت وغالباً ما تكون الرسائل الالكترونية الوسيلة الأفضل للاسترسال في الحديث عن التفاصيل بخصوص المشاكل والتعبير عن مشاعر الوحدة والاشتياق، فتصبح المراسلة وسيلة تواصل مستمر بين الزوجين وقد تخفف من معاناتهما.
يوضح حسن مصطفى الذي يعيش في الغربة منذ أكثر من ست سنوات ويزور عائلته سنوياً، أن الانترنت خفّف معاناته خصوصاً أن زوجته تحسن استخدامه فيقضيان ساعات طويلة في الأسبوع يتحدثان فيها عن مشاكلهما اليومية. يضيف أنه يرسل إلى زوجته يومياً رسائل قصيرة SMS يعبر فيها عن مشاعر الحب والاشتياق ممّا يخفف من وطأة الغياب الى حدّ ما.
من ناحيته يرى خالد الانباري (45 سنة) الذي يشعر بالحزن الشديد لأنه يقضي الأعياد بعيداً عن أبنائه وزوجته أن وسائل الاتصال الحديثة لا تمحو البعد الجغرافي ولا تغني عن الحضور الفعلي والمشاركة الحقيقية. من هنا يجمع الاختصاصيون على أهمية ألاّ يدوم البعد طويلاً لأن العلاقة المتينة تقوم على تقاسم أعباء الحياة والعيش معاً في السرّاء والضراء.
رأي الاختصاصيين للطب النفسي رأيه الخاص في موضوع العيش المنفصل؛ فهو يؤكد أن البعد الجغرافي ينمي الشعور بالحرمان ولكنه يكشف عمق الحب الذي يجمع بين الزوجين وغالباً ما يتم الخلط بين المبدأين، فيعجز المرء عن التمييز بين الحب الحقيقي والنزوة الغرامية إذ لا تختلف الأعراض التي تظهر على صاحب العلاقة ويساهم البعد في كلتا الحالتين في زيادة حدة هذه الأعراض. لكن الفرق هو أن الحب، خلافاً للنزوة العابرة، يدوم على مر الأشهر والسنوات ويواجه التحديات.
لكن إذا طالت فترة الغياب يقع الشرخ في العلاقة التي يكسبها العيش المشترك متانة وعمقاً، حتى لو تم اللجوء إلى تبادل الرسائل والاتصالات الهاتفية. لا تملأ هذه الوسائل الفراغ ولا تغني عن العيش تحت سقف واحد وتقاسم هموم الحياة اليومية التي تغذي العلاقة وتبني الثقة المتبادلة والثقة بالنفس وتقوّي الثقة المتبادلة.
لا شك في أن بعض الناس يملكون قدرة أكبر على تحمل الغربة وهؤلاء الأشخاص هم الذين يتمتعون باستقلال ذاتي ولا يميلون إلى الخضوع والانصهار في الآخر حتى الذوبان، فيكونون شديدي الانشغال بنشاطاتهم ويستطيعون الاستغناء بسهولة عن الشريك. لا يشكو الزواج أحياناً من أية معاناة بسبب البعد بل يعتبر أسلوب حياة عصرية يسمح لكل من الطرفين بتحقيق ذاته في عمله وحياته الاجتماعية الخاصة وهناك من يحبذ حتى صيغة الانفصال باعتبارها طريقة ناجحة لتغيير الحياة الزوجية المملة والابتعاد عن الروتين.
شهادة غوى (34 عاماً، صحافية): (أُضطر بحكم عملي كصحافية الى السفر باستمرار لتغطية الأحداث في المناطق النائية والخطرة. وجد زوجي صعوبة في تقبل الوضع في البداية وسبب له بقاؤه في المكان نفسه عقداً نفسية لا سيما أني كنت أجوب العالم. كان كثير القلق من أن يصيبني مكروه أو أتعرض إلى القتل أو الخطف أو حتى أن أتخلى عنه في يوم من الأيام. لكنه لا يدرك في الواقع أن وجوده الى جانبي يؤمن لي التوازن، ويمنحني مجرد التفكير فيه زخماً في عملي ويمدني بالقوة اللازمة للاستمرار والصبر. عندما أكون في المناطق المنكوبة أو التي تقع فيها الحروب لا أخفي أني أشتاق إليه فتنتابني الرغبة في الارتماء بين ذراعيه لا سيما عندما تتهددني الأخطار، إلا أن مشاغلي لا تسمح لي بالافصاح عن مكنوناتي مع العلم أني أسهر على راحته وأبقى إلى جانبه عندما أعود إلى المنزل. لا أخفي أن علاقتنا تمر بتقلبات وهو أمر طبيعي، لكن سر نجاحها يكمن في الثقة المتبادلة التي تغذي الحب الذي يجمع بيننا رغم البعد المستمر والدائم. مع ذلك أعترف أني لست مستعدة للتضحية بمهنتي لأجل هذا الحب لأنها المجال الذي يرضي طموحي وتطلعاتي ويسمح لي بتحقيق ذاتي).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوبندر0429
عضو نشيط
ابوبندر0429


عدد الرسائل : 117
البلد : الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Sa10
نقاط : 44081
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: الغياب ... هل يقتل الحب ؟   الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Icon_minitimeالجمعة ديسمبر 04, 2009 5:00 am

في رأيي


نـــعـــــم الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Frown

الغياب يقتل الحب اذا طال

خصوصا اذا لم يجد الشخص اي اهتمام من الطرف الاخر مع العلم انه يحبه

لكن مثل مابيقولون مقصر في سؤالك وانت غالي


رأيي وننتظر الآراء



الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Moee28
عضو جديد



عدد الرسائل : 11
نقاط : 4125
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 19/10/2020

الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: الغياب ... هل يقتل الحب ؟   الغياب ... هل يقتل الحب ؟ Icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 10, 2020 11:43 pm

شكرا لك موضوع مفيد ويهم المراة والرجل مدونة ازياء وملابس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغياب ... هل يقتل الحب ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة أمل  :: المنتدايات العامة :: النقاش والحوار الجاد والهادف-
انتقل الى: