لمسة أمل

لمسة أمل


 
الرئيسيةالبوابة**مكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التهوية وترشيد الطاقة في الأبنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




البلد :
نقاط : 176730
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: التهوية وترشيد الطاقة في الأبنية    الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 8:43 am




التهوية وترشيد الطاقة في الأبنية









تعتبر عملية التهوية في المنازل ضرورية بهدف تغيير هواء المنزل الفاسد وتخفيض نسبة رطوبة الهواء، وذلك كيلا ينمو العفن ويتكاثر داخل المنازل، ولكن الإفراط في التهوية يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من الطاقة. لذلك، ينبغي تغيير هواء المنزل فقط عندما تكون هناك حاجة ماسة لذلك، لأن أغلب المنازل التقليدية يتغير فيها هواء البيت كله تلقائياً، ولأكثر من مرة واحدة في الساعة أحياناً، وذلك بفعل فتح الأبواب والنوافذ وعبر الشقوق الموجودة أصلاً في النوافذ والأبواب وغيرها، وبخاصة عند مناطق اتصال الدرف بإطارات النوافذ وعند اتصال إطار النافذة بالفتحة الإنشائية. فما العمل إذن؟
يمكن اللجوء إلى إحكام إغلاق الأبواب الخارجية بوضع مواد لاصقة حول التقاء الدرف بالحلق وتحديد فترات فتحها بالحد الأدنى المطلوب ووضع ردادات الاغلاق الذاتي، وأيضاً يمكن اللجوء إلى إغلاق الأبواب الداخلية لخفض حركة الهواء الداخلي والخارجي معاً، الأمر الذي سوف يؤدي إلى خفض كميات الهواء المتسربة إلى داخل المنزل أو الاماكن العامة، وبخاصة في أيام الريح العاصف الذي يجعل من البيت مكاناً بارداً غير مريح حرارياً، وذلك مهما أنفق صاحبه على تدفئته من مصاريف باهظة ومهما جعل فيه من أنواع العزل الحراري ذات الكفاءَة العالية أو زاد من سماكاته.
يتمثل الأصل في الاقتصاد من مصاريف التدفئة أن يتم عزل البناء عزلاً حرارياً جيداً، بحيث تتزود الجدران والأسقف بمواد عزل حراري مثل البولستيرين أو الصوف الصخري أو البولي يوريثين أو الخرسانة الخفيفة الرغوية أو البيرليت أو غيرها من المواد العازلة للحرارة، وكذلك فإن الأصل أيضاً أن يكون البناء مصمماً مناخياً بحيث تكون النوافذ والأبواب من الأنواع الممتازة والعازلة للحرارة والصوت بأكثر من طبقة زجاج واحدة. والأصل كذلك أن تكون النوافذ المعرضة لأشعة الشمس مظللة إلى حد مناسب بحيث تسمح بدخول أشعة الشمس في فصل الشتاء البارد عندما تكون زاوية الشمس متدنية، في حين تمنع دخولها في فصل الصيف الحار عندما ترتفع الشمس في كبد السماء ويصبح الجو حاراً.
والأصل كذلك أن يكون لون البناء ملائماً، فاللون الأبيض يعكس أشعة الشمس في فصل الصيف بكفاءَة عالية ولكنه يسهم في فقدان الكثير من حرارة البيت في فصل الشتاء، لذلك يفضل استخدام الألوان الفضية أو الصحراوية كاللون الأصفر، وذلك لأنها ألوان ذات كفاءَة عالية في فصل الصيف، كما هو حال اللون الأبيض، ولكن فيما تقوم الألوان الفضية والصفراء، وما يماثلها من ألوان ومواد في الخصائص، بمنع فقدان نسبة كبيرة من الطاقة الحرارية المنتجة في داخل المنازل وتسربها إلى الخارج والضياع في الجو الخارجي البارد بفعل الابتعاث الحراري فإن الألوان الفاتحة تفقد الحرارة بنسب عالية في فصل الشتاء!!
وإذا لم يطبق صاحب المنزل الاقتراحات الأخيرة كلها فإنه بإمكانه أن يتحكم على الأقل بحركة الهواء الداخلة والخارجة من خلال صيانة الفتحات الخارجية وصناديق الأباجورات، وأيضاً عبر تركيب دفاشات للأبواب بحيث تغلق الأبواب تلقائياً، وبخاصة للأبواب الخارجية وتلك المطلة على بيت الدرج أو أبواب المطابخ والحمامات على وجه التحديد، لأن ذلك لا يسهم في الحد من تسرب الهواء إلى الخارج وحسب بل يحمي البناء من الرطوبة والعفن الناجمة عن انتشار بخار الماء في المنزل انطلاقاً من المطبخ بفعل نشاطات الطبخ والغسيل وما إلى ذلك، ومن الحمامات بفعل الاستحمام وما إلى ذلك.
وإذا انتشر بخار الماء في البيت غير المعزول حرارياً فإنه يتكاثف على الجدران والأسطح الداخلية الباردة وينمو العفن الكريه الذي يجعل من المنزل مكرهة صحية يصعب حلها بسهولة.
خلاصة القول إن الإفراط في التهوية لا ينسجم مع مفهوم ترشيد استهلاك الطاقة، وكذلك فإن النوافذ القديمة التي تسهم في تسرب الهواء تجعل من المنزل مكاناً مسرفاً في الطاقة وتجعل كافة إجراءَات العزل الحراري وترشيد الاستهلاك في الطاقة عديمة الفائدة.



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التهوية وترشيد الطاقة في الأبنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة أمل  :: المنتديات الإجتماعية :: ديكورات وأثاث منزلية-
انتقل الى: