لمسة أمل

لمسة أمل


 
الرئيسيةالبوابة**مكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المداواة بالعسل في تاريخ الطب العربي القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




البلد :
نقاط : 174620
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: المداواة بالعسل في تاريخ الطب العربي القديم   الإثنين نوفمبر 12, 2012 1:27 pm




المداواة بالعسل في تاريخ الطب العربي القديم









د. عميش يوسف عميش - جاء ذكر العسل في التداوي في كتب «الاقرباذين العربي» القديمة مثل «الكتاب الجامع» لابن زهر (1091-1161م) في اشبيلياو كتاب «الاشربة والطعام» لابن البيطار (1197-1248م) في دمشق.
وقد استطاع أطباء الأعشاب في عصر الحضارة العربية الإسلامية أن يصنعوا نوعا من العسل يقوموا بتحضيره من عشرة آلاف نوع من الأعشاب في آن واحد وسموه (ميريفاتبون) أي عشرة آلاف عشبة.
يعود تاريخ العسل إلى حوالي (8000) عام، حيث كان إنسان العصر الحجري يتناول عسل النحل ضمن طعامه كما استخدمه كعلاج وقد تم توثيق ذلك في الصور المنحوتة والمخططات وورق البردى عند فراعنة مصر، كذلك السومريين في العراق و سوريا. واستخدم الفراعنة العسل في التحنيط ليحافظ على أنسجة الموميات من الانحلال. كما ورد ذكر العسل في الكتب المقدسة. ففي سورة النحل(68) « وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون» و(69) « ثم كلي من كل الثمرات واسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون». وروى البخاري في الصحيح: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:»الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم، أو شرب العسل، أو كية بنار، وأنا انهى أمتي عن الكي».
أما الكتب الطبية القديمة كالهندية فذكرت استخدامه لعلاج الصلع و بشكل «لبوسات» لمنع الحمل، كذلك لعلاج الجروح والناسور (مخلوطا مع زيت السمك)، واعتبرته الأساطير اليونانية « الكنز للصحة». أما تصنيع العسل:فتقوم النحلات العاملة بجمع رحيق الأزهار من البساتين والغابات وتحمله في كيس يسمى (معدة العسل)ويقوم النحل بتخزينه في عيون الشمع السداسية ويختم عليه بأغطية شمعية.
ويحتوي العسل على: السكريات بكل أنواعها، والأحماض والبروتينات والفيتامينات خاصة A,B,C وأنزيمات وأملاح ومعادن (لا مجال لذكرها بالتفصيل). كما أن هناك عدة أنواع من العسل حسب نوع مصدر الرحيق وعددها (40) نوعا مثل:عسل السدر، الحمضيات،القبار، البرسيم، دوار الشمس، التفاح، توت العليق، الجزر، القطن، الهندباء، القمح، الكينا، الخزامى، التمر حنة، المريمية، الصعفان و غيرها. أما اكبر الدول المنتجة للعسل فهي:الصين، الأرجنتين، تركيا، أمريكا، أوكرانيا، المكسيك و اليمن.
و لقد اقر العلم الحديث أن العسل مضاد حيوي طبيعي و يقوي حهاز المناعة.
أما في التاريخ العربي القديم فقد عرف العسل و استخدم في علاج أمراض كثيرة. و كما أن إثبات نجاحه في العلاج مبنيا على التجربة و المشاهدة و المتابعة فاستخدموه في الحالات التالية:
1. لتحسين و تقوية الدورة الدموية
2. ملين ضد الإمساك كما هو أو بخلطه مع الشمع.
3. كعلاج للمغص المعوي و آلام المعدة إذا تم تسخينه قليلا.
4. إذا تناوله الأطفال فانه يحميهم من مرض الكساح، والاشعربوط كما انه يحسن الرؤية عند الأطفال.
5. يستخدم العسل بمزجه بنسبة (10-50%) بالماء الفاتر حيث يعمل كمضاد حيوي ضد الميكروبات و ذلك بوضعه على الجلد الملتهب، حيث يقتل الفطريات و الجراثيم.
6. و يمزج مع الملح و بعد تسخينه قليلا كقطرة للأذن ضد التهابات الأذنين، كما انه يساعد عل تحسين قوة السمع.
7. و استخدمه العرب بشكل غرغرة مخلوطا مع ماء فاتر لعلاج التهاب الحلق و اللوزتين وكذلك مرض الدفتيريا (الخناق).
8. كما استخدم بمزجه مع ماء الورد و تناوله بعد الطعام حيث يساعد على الهضم.
9. و استخدم كعلاج للدمامل و تقرحات الجلد و الناسور إذا وضع بعد تسخينه على أماكن الدمامل و التقرحات.
10. و استخدم العسل كعلاج قمل الرأس بدهن الشعر المصاب وفروة الرأس مرتين أو ثلاثة مرات حيث يتفاعل العسل مع القمل و يقتله.
الجدير بالذكر إننا لا نزال لوقتنا الحاضر نستعمل العسل خاصة في الصباح مع القهوة والشاي. كما أن أجود أنواع العسل المسمى عسل السدر المستخلص من شجرة السدر يوجد في اليمن (حضرموت) و يقدر ثمن الكيلو (150) دولارا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المداواة بالعسل في تاريخ الطب العربي القديم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة أمل  :: المنتديات العلمية والثقافة :: مجلة الساحة العربية-
انتقل الى: