لمسة أمل

لمسة أمل


 
الرئيسيةالبوابة**مكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

 قرأت لك - جلال الدين الرومي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




البلد : قرأت لك - جلال الدين الرومي Jo10
نقاط : 180640
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

قرأت لك - جلال الدين الرومي Empty
مُساهمةموضوع: قرأت لك - جلال الدين الرومي   قرأت لك - جلال الدين الرومي Icon_minitimeالأربعاء يوليو 11, 2012 3:03 pm




قرأت لك - جلال الدين الرومي




قرأت لك - جلال الدين الرومي A8f27c10




صاحب الطريقة المولوية، الملقب بـ (جلبي افندي) مولانا جلال الدين الرومي أو (مولاي)، ولد عام (1207) في مدينة بلخ، أما نسبه فإنه ينتمي من ناحية أبيه إلى (أبي بكر الصديق) رضي الله عنه، ومن ناحية أمه إلى أسرة خوارزمشاه .. هذا ويعتبر جلال الدين من اكبر شعراء الصوفية على الإطلاق في الشعر الفارسي والحب الالهي.
وقد تعلم على أبيه الملقب ببهاء الدين وكان من كبار مشايخ الصوفية.
له كتاب ضخم كبير شهير هو (المثنوى) والذي يعتبر من أعظم آثار جلال الدين واهم كتاب في التصوف الإيراني حيث يضم (26000) بيت شعر على بحر الرمل.. والمثنوي اسم يطلق على فن من الفنون الشعرية في الأدب الفارسي والاردي والعثماني، وقد اشتهر بهذا الاسم جلال الدين الرومي حيث جمع فيه التعاليم الصوفية والأمثال والاستعارات في ستة أجزاء، وفيه أيضا الكثير من المسائل الدينية والأخلاقية، وقد استخدم في شرحها وتوضيحها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.. وله آثار شعرية أخرى مثل (ديوان شمس تبريزي) حيث يشتمل على القصائد والمقطعات والترجيعات والرباعيات الفارسية والعربية. اما شمس الدين التبريزي فهو استاذه ومرشده الصوفي والذي كان له في حياته الروحية ومذهبه الصوفي اثر قوي.
أما آثار جلال الدين الرومي (النثرية) فهي:
1- كتاب (فيه ما فيه) وهو كتاب أحاديث مولانا القاها على مريديه ومستمعيه وكانت موشحة بالآيات والأحاديث.
2- كتاب ( المجالس السبعة) وهو عبارة عن سبعة مجالس من مواعظ جلال الدين القاها من فوق المنبر، وهي أشبه بخطب الجمعة يبدأ باسم الله ثم حمد الله وبعد بالصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وعلى الخلفاء الراشدين.
3- كتاب (مكاتيب) حيث يحتوي على (145) رسالة كتبها جلال الدين لأصدقائه ومريديه ومعاصريه وفيها النصح والإرشاد إليهم.
وعن سيرة حياته المختصرة ما كتبه الدكتور (علوي مقدم) أستاذ اللغة الفارسية حيث يقول:»في طفولته رحل جلال الدين الرومي إلى بلاد الروم مع والده محمد بن الحسين الخطيب المعروف ببهاء الدين، وفي طريقه إلى بغداد مر بنيسابور فجاء الشيخ (فريد الدين العطار) للقائه وأهدى كتاب (أسرارنا من) قائلاً :»إن ولدك سرعان يضرم النار في المحترقين في العالم».
هذا وبعد قضائه فريضة الحج والإقامة في بعض البلاد مثل (قونيه) ظل بها عشر سنوات يقوم بوعظ الناس وإرشادهم.
ويرحل جلال الدين (مولاي) إلى (حلب) حيث تزود بحظ وافر من علوم التنزيل وقصد بعد ذلك دمشق فأقام بها (4) سنوات، ثم عاد إلى قونيه واشتغل بالفتوى والتدريس وبلغ مريدوه ما يقرب من (400) مريد، وذاع صيته في كل مكان.
وعندما التقى جلال الدين بشمس الدين التبريزي كان هذا اللقاء نقطة التحول في حياته اذا انقطع بعدها عن أصحابه وتلاميذه وتحول من عالم فقيه إلى متصوف غارق في روحانية الحب الالهي.. وظل جلال الدين المولوي متمسكاً بطريقته التي عرفت بالمولوية، وكان ثابتاً بهذه الطريقة إلى أن توفي في (قونيه).
هذا وقد ترجمت أشعاره إلى لغات عالمية مختلفة، وله مريدون وأتباع كثيرون في إيران والهند وتركيا. والحب عنده دواء كبريائنا وفتنتنا بأنفسنا، وطبيب ضعفنا، ومخلصنا من أثرتنا، والعوالم الظاهرة صور يتجلى فيها الله ووجودها وهمي، ووجود الله هو الوجود الحقيقي.



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قرأت لك - جلال الدين الرومي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة أمل  :: المنتديات الأدبية :: شخصيات وروايات-
انتقل الى: