لمسة أمل

لمسة أمل


 
الرئيسيةالبوابة**التسجيلدخول

شاطر
 

 الصحة والبيئة .. كيف نتجنب 40 في المئة من الأمراض ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




البلد : الصحة والبيئة .. كيف نتجنب 40 في المئة من الأمراض ؟ Jo10
نقاط : 182430
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

الصحة والبيئة .. كيف نتجنب 40 في المئة من الأمراض ؟ Empty
مُساهمةموضوع: الصحة والبيئة .. كيف نتجنب 40 في المئة من الأمراض ؟   الصحة والبيئة .. كيف نتجنب 40 في المئة من الأمراض ؟ Icon_minitimeالأربعاء يناير 07, 2009 6:23 pm


الصحة و البيئة... كيف نتجنب 40 في المئة من الأمراض؟

الصحة والبيئة .. كيف نتجنب 40 في المئة من الأمراض ؟ SDJ44997

أكثر من 40 في المئة من الأمراض في العالم يمكن اجتنابها بادارة أفضل للبيئة المحيطة. والتدهور البيئي يأتي بشكل أساسي من أفعال الانسان. ففي كل ساعة ينطلق نحو 4 ملايين طن من ثاني أوكسيد الكربون بحرق الوقود، خصوصاً في المصانع والسيارات. وفي كل ساعة يختفي نحو 20 كيلومتراً مربعاً من غابات المطر. ويقدر علماء أن 6 أنواع من النبات والحيوان تنقرض كل ساعة، وهذا أسرع ألف مرة مـن الوتيرة الطبيعية. راغدة حداد، رئيسة التحرير التنفيذية لمجلة oالبيئة والتنميةa، تعرض انعكاسات التدهور البيئي على صحة البشر، التي كانت موضوع المؤتمر الدولي EcoHealth 8002 الذي عقد في ميريدا بالمكسيك.
oعلى الشخص المصاب بالزكام أو الانفلونزا ألا يسلّم باليد، لأنه بذلك يخرج على أصول الوعي والنظافة والصحة العامة. كما لا يجوز أن يقترب من محدّثه، لأن الهواء الخارج من رئتيه موبوء، وهذا خطر حتى على إنسان يبعد عنه مسافة مترa .
هذا أحد الاعلانات التي ظهرت في الصحف الكولومبية عامي 1918 و1919 عندما تفشّى oوباء الانفلونزا الإسبانيةa في مدينة ميديين، بالترافق مع ظاهرتي النينيو والنينيا المناخيتين. وهو مثال مبكر للخوف العارم من أحد oالأمراض المناخيةa الأخطر على الصحة العالمية. وقد ساهمت الحملة الاعلانية والتوعوية آنذاك في تعزيز السلوكيات السليمة ورسم الملامح الصحية للحياة، خصوصاً في المدن.
وفي جبال الأنديز قرب بحيرة تيتيكاكا في بوليفيا، كانت الأودية الجبلية عصيّة على مرض الكوليرا، لارتفاعها ما بين 2600 و3600 متر فوق سطح البحر، حيث الصقيع والنظام الايكولوجي لا يسمحان بانتشار ناقلات الأمراض. لكن موجة حر أدت الى تفشي الوباء في المنطقة عام 1998، وما زالت ناقلاته معششة هناك منذ ذلك التاريخ مع التغير الحاصل في الظروف الايكولوجية، علماً أن معدل الحرارة هو اليوم أعلى 85,0 درجة مئوية عما كان خلال الفترة 1960 ـ 1990.
وتعتبر حمى الضنك (dengue) أخطر الأمراض الفيروسية بحسب منظمة الصحة العالمية، التي تقدر حصول ما بين 50 و100 مليون إصابة سنوياً وتعرض نحو 5,2 بليون نسمة حول العالم لخطر العدوى. وهي تنتقل بواسطة البـــعوض. وفي حالـــتها الحادة، أي الحمى النزفية، قد تكون الاصابة قاتلة. ومنذ السبعينات عادت هذه الحمى الى الظهور بأشكال وبائـية في منـــاطق أمــــيركية كانت استؤصلت منها، مسببة مخاوف جدية لعدم وجود لقاح. وقد أثبتت الدراسات دور التغير المناخي في تفشي حمى الضنك. وتجرى حالياً في الولايات المتحدة وبلدان أخرى تجارب للتنبؤ باحتمالات تفشّيها والاستعداد لها عن طريق رصد التغيرات المناخية.
ناقلات الأمراض، مثل الفيروسات والبكتيريا، تكون عادة مقيدة بالظروف الموسمية والجغرافية وبالعلاقات الايكولوجية في الطبيعة. ويؤدي تغير المناخ والاخلالات بالأنظمة الايكولوجية، مثل تغيير استعمال الأراضي، الى كسر هذه القيود وانتقال الأمراض وانتشارها بين البشر. مثال على ذلك تفشي الكوليرا وحمى الضنك في حوض الأمازون نتيجة تعرية الغابات، التي قضت على 14 في المئة من مــساحتها الأصــلية خلال الــعقود الثــلاثة الماضية.
oبيئات صحية، ناس أصحاءa كان شعار المؤتمر الدولي EcoHealth 8002 حول المقاربات الايكولوجية للصحة البشرية،بحسب ما نقلت صحيفة الحياة اللندنية الذي عقد في مدينة ميريدا في المكسيك في كانون الأول (ديسمبر). وعرض خلاله علماء من 82 بلداً نتائج أبحاثهم الميدانية حول تأثيرات التغيرات الاجتماعية والايكولوجية على البيئة العالمية، وبالتالي على صحة البشر. وفي ما يأتي بعض الأبحاث التي تمت مناقشتها.
تمكين النساء في لبنان واليمن النساء في بلدة ببنين العكّارية في شمال لبنان أقل حضوراً من الرجال في الحياة العامة، ولكن لهن دور أكبر في إدارة المياه على المستوى المنزلي. وقد شاركن في مشروع بحثي استهدف تحسين وضع الموارد المائية والمرافق الصحية والحد من الأمراض المنقولة بالمياه، خصوصاً الاسهال. يقول الدكتور ايمان نويهض الذي قاد البحث، وهو عميد كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت: oجنّدنا أكثر من 25 امرأة في ببنين كان لهن الفضل في إطلاعنا على تجاربهن والوضع المائي والصحي في البلدةa.
وتفتقر ببنين الى المشاريع التنموية وبعض الخدمات الأساسية. وتبين للباحثين أن 21 في المئة من الأطفال الذين شملتهم الدراسة كانوا يصابون بنوبات متكررة من الاسهال. والأكثر معاناة بينهم هم الذين لم يرضعوا حليب أمهاتهم بشكل واف، والذين يمشون حفاة، ولدى أمهاتهم أفكار خاطئة عن الصحة ويعتقدن أن الاسهال أمر لا مفر منه.
وعرف الباحثون أن بعض النسوة يفضلن استعمال مياه الآبار غير المعالجة، اما بسبب عدم القدرة على الدفع للحصول على مياه الشرب من الشبكة الجديدة، واما لاعتقادهن بأنها جاءت بمبادرة سياسي ما أو عائلات معينة. فاستنتج الباحثون أن الاعتبارات الاجتماعية قد تزيد خطر التعرض للأمراض.
وأظهرت المراقبة الشهرية لنوعية المياه مستويات مرتفعة من التلوث البرازي. فقد بيـنـت تحاليل مياه الشفة في 423 منزلاً في البلدة وجود بكتيريا برازية في 84 في المئة من العينات. وتبعاً لنتائج الدراسة وتوصيات فريق البحث، قامت البلدية بتركيب وحدة لتطهير المياه في أحد الأحياء، وهي بصدد تركيب وحدة أخرى على النبع الأساسي، ووضع استراتيجية لتعزيز الوضع الصحي وترويج الســلوكيات الصحية في مجتمع البلدة، خصوصاً لدى النــساء، بالمــشاركة مــع الفريق البحثي الجامعي.
وفي المناطق الريفية، تضيع المعارف التقليدية والتنوع البيولوجي الزراعي تدريجياً. وقد أجريت في لبنان واليمن دراستان لاستقصاء ما إذا كان بامكان النباتات الغذائية المحلية المساعدة في تحسين صحة المجتمعات الفقيرة والمهمشة، وفي الوقت ذاته الحفاظ على سلامة النظم الايكولوجية.
أقام باحثون oمطابخ صحيةa في أربع قرى لبنانية، لترويج استعمال نباتات برية صالحة للأكل وتدريب النساء على النظافة الصحية وطبخ الوصفات التقليدية. وأثمر أحد هذه المطابخ مشروعاً تجارياً لتأمين الأطعمة في الحفلات والأعياد، تشاركت فيه 25 امرأة انخرطن للمرة الأولى في صنع القرار الاقتصادي لعائلاتهن ومجتمعهن.
وفي اليمن، تحدثت النساء الى فريق المشروع ونقلن اليه معرفتهن بأنواع المحاصيل الزراعية وطرق إعداد الأطعمة التقليدية. وفي النهاية، قام الفريق بإعداد الوصفات ونشرها في كتيب وتوزيعها في أنحاء المنطقة، لتوسيع نطاق بدائل الأطعمة والتنوع الغذائي للسكان. مفتاح النجاح في هذه المشاريع كان تمكين النساء.
جيران السموم يشهد أحد الأحياء الشعبية المكتظة في مدينة كالي الكولومبية نسبة عالية من الولادات المشوّهة. وقد أجرى فريق علمي دراسة لتحديد ما تتعرض له النساء اللواتي هن في سن الانجاب، خصوصاً بين 15 و34 عاماً، في هذا الحي القريب من مكب نفايات المدينة ونهر كوكا. فتبين أنهن يتعرّضن لمستوى كبير من المبيدات والمذيبات وسموم البطاريات، خصوصاً المعادن الثقيلة، وذلك داخل البيت ومن المكب القريب. كما أفادت النساء أنهن يأكلن كميات كبيرة من السمك الذي يصاد من النهر الملوث.
التعرض لأخلاط من المعادن وملوثات أخرى في الهواء زاد الاصابات بسرطان الجهاز التنفسي والوفيات بأمراض القلب والشرايين بين السكان القاطنين في جوار مصهر للنحاس والنيكل في فنلندا. وفي إقليم مولانغو المكسيكي الغني بمناجم المنغنيز، يعاني السكان البالغون اختلالات في القدرة الحركية، كما تظهر نسبة كبيرة من الأولاد صعوبات في النطق والتعلم وضعف ذاكرة. وعزا الباحثون ذلك الى ارتفاع مستوى جزيئات المنغنيز في الهواء.
وقد ربطت أبحاث حديثة بين مواد التنظيف ومشاكل صحية كالربو والتهابات الجلد وأعراض التسمم واضطراب الغدد الصمّ ونشوء سلالات منيعة من البكتيريا. ومن الحالات الأكثر شيوعاً تنشق ربات البيوت لغازات سامة ناجمة عن خليط الكلور وحمض الهيدروكلوريك.
ممارسات زراعية تنعكس صحياً النظم الزراعية الخاطئة وغير الصحية أحياناً في الريف المصري تضعف إنتاجية الأرض، وتساهم في انتشار الأمراض وسوء التغذية والفقر. ويوفر تدهور الموارد المائية بؤراً مناسبة لتكاثر البعوض الذي يحمل الملاريا. وقد بيَّن مشروع بحثي في الفيوم أن تحسين وضع الموارد المائية خفض احتمالات الاصابة بالملاريا 135 في المئة. ولاحظ الباحثون أن وجود معظم البيوت على مقربة من مجاري المياه، وتسرب المياه السطحية الى البيوت وحولها، يزيدان احتمالات التماسّ بين الناس والبعوض، ما يزيد خطر الاصابة بالملاريا 55 في المئة. كما أن الفقراء يتعرضون للاصابة أكثر من سواهم بنسبة 89 في المئة.
أما منطقة كفر الدوار الزراعية والصناعية في شمال دلتا النيل، فـــهي معرّضة للملوثات التي تصيب غالباً المجـــمعات المـــائية. وقد بينت دراسة صحـــية بيـــئية هنـــاك ارتـــفاع نسبة إصابات السرطان في التجمعات السكـــنية القريـــبة من مجاري المياه، خصوصاً نتيجة تلوثها بالمبيدات الزراعية. ويتعرض السكان لملوثات المياه من خلال الشرب والملامسة والاستنشاق وأكل الأسماك المحلية.


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحة والبيئة .. كيف نتجنب 40 في المئة من الأمراض ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة أمل  :: المنتديات العلمية والثقافة :: مجلة الساحة العربية-
انتقل الى: