لمسة أمل

لمسة أمل


 
الرئيسيةالبوابة**مكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر
 

 مستجدات الصوم ( الحلقة الثامنة )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




البلد : مستجدات الصوم ( الحلقة الثامنة ) Jo10
نقاط : 181000
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مستجدات الصوم ( الحلقة الثامنة ) Empty
مُساهمةموضوع: مستجدات الصوم ( الحلقة الثامنة )   مستجدات الصوم ( الحلقة الثامنة ) Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 08, 2008 8:23 pm



مستجدات الصوم ( الحلقة الثامنة )

احكام القرحة فـي المعدة والاثني عشر

التوصيف الطبي لهذا المرض هي عبارة عن تقرح الغشاء المخاطي المبطن للمعدة او الاثني عشر وللتقريب نقول كيف يكون شكل الجلد اذا كشط، فكذلك وعند فقد تكامل بطانة المعدة فيحدث تآكل في جدار المعدة مما قد يسبب نزفاً دموياً بتأثير احماض المعدة حيث ان بطانة المعدة تفرز مخاطاً يقوم بحمايتها من تأثير الاحماض عالية التركيز.
فمن المشاهدات الثابتة لدى الاطباء ان الجوع ضار بمن يشكون من القرحة في الاثني عشر بينما يشعر مريض قرحة المعدة اثناء الجوع بالراحة ويزداد المه بعد الاكل وهذا مما يجهله كثيرون، يحدث للمريض بالقرحة في الاثني عشر الماً ويختلف في شدته من مريض لآخر.
وقد يؤدي الى مضاعفات اخرى.. ومن اهم مسكنات الالم ما عرف بالتجربة، والواقع ان الالم يزداد اثناء الجوع وتخف حدته او تزول بعد تناول الطعام اذا كانت القرحة في الاثني عشر وهي الاكثر شيوعاً ومن مسكنات الالم ما عرفه الاطباء من وصف الادوية التي تقلل افرازات المعدة حتى لا تزيد الافرازات ولا تزيد الحموضة وتعطى عادة قبل الطعام.
ومن القواعد الاساسية للعلاج المسلم بها من اختصاصي الامراض الباطنية ان اعطاء الغذاء لتفادي الجوع بكميات صغيرة على فترات متقاربة منتظمة كأن يكون بين كل وجبة اربع ساعات مما يساعد على العلاج هذا في القرحة النشطة (الحادة) في الاثني عشرة.
فطبيعة هذا المرض تحتم على المريض الافطار اما لتناول الطعام في فترات متقاربة او لتناول الدواء نفسه، فما حكم افطاره وماذا يجب عليه؟.
نقول اذا كان المريض يشعر بآلام ويشق عليه معها استمرار الصوم نتيجة القرحة ولا تعالج الا بالغذاء او الدواء في اوقات متقاربة، واذا امتنع عن الافطار ادى ذلك الى اضرار بجسده واخبره بذلك طبيب مسلم فانه يجب عليه الافطار.
ثم ان كان المريض ممن يرجى شفاؤه او يستطيع ان يصوم في بعض اوقات السنة وخاصة اذا كان النهار قصيراً كأيام الشتاء حيث ان الحالة عنده ليست حادة، فعليه ان يقضي الايام التي افطر فيها.
اما اذا كان من النوع الحاد ممن لا يرجى شفاؤه، واخبر الاطباء ان بقاء معدته خاوية فيه خطر عليه فيرخص له بالافطار ويجب عليه الفدية عن كل يوم اطعام مسكين ولا قضاء عليه.
وبعض الناس تنتابه الحالة في وقت دون وقت فهذا يباشر الصوم فان عرض له الشعور بالألم الشديد افطر والا فيستمر في صومه.
ثم اذا افطر ينظر ان كان اغلب احواله لا يستطيع الصوم اذ لا يستطيع الا ان يتناول الطعام في فترات متقاربة باخبار طبيب او لا بد من تناول الدواء فاذا افطر فليس عليه الا الفدية، اذا كانت حالته مستمرة ولا يرجى الشفاء منها، اما اذا كان يرجى الشفاء منها فانه يقضي بعد ان يشفى.
واذا قدرنا انه استمر معه المرضى اكثر من سنة، بحيث انه اتى عليه رمضان الثاني وما زال مريضاً فانه يخرج فدية فقط ثم اذا شفي بعد ذلك لا يقضى عما مضى.
اما اذا استمر المرض وشفي قبل ان يأتي رمضان الآخر فان عليه القضاء.
اما بالنسبة لقرحة المعدة فاحياناً يكون من العلاج بها قلة الطعام وعندها اذاً يكون الصوم سبباً في تلطيف وتخفيف اعراضها.
علماً انه قد وجدت علاجات للنوعين من القرحة يمكن ان يكون مفعولها لمدة 24 ساعة او اكثر وعندئد لا يضير المريض ان يصوم بل يكون الصوم مساعداً له في كثير من الحالات.
وعلى فرض انه تناول العلاج المطلوب اخذه قبل السحور بنصف ساعة، فان التزم بتعليمات الطبيب فاذا جاءته نوبة حادة بسبب عدم الطعام فله الفطر.
وللأسف.. ان نجد من يفطر بحجة القرحة دون علم بأحكامها ثم تجده يدخن في نهار رمضان متذرعاً بالقرحة.. مع ان التدخين اشد ضرراً عليها من ترك الطعام والدخان احد اسباب قرحة المعدة..


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مستجدات الصوم ( الحلقة الثامنة )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسة أمل  :: المنتديات العلمية والثقافة :: مجلة الساحة العربية-
انتقل الى: